جنود “العمّ سام” بين العرب

تحت راية نشر السلام والديمقراطيّة وبحجّة مكافحة الإرهاب، تحتفظ الولايات المتّحدة بعشرات الآلاف من جنودها في أنحاء المشرق العربيّ، والذين ساهمت من خلالهم بتدمير العراق ودعم الإرهاب في سوريا، وسرقة خيراتهما، وتعزيز الاقتتال السعودي-اليمني وتطويق إيران، وابتزاز بعض العرب، واللائحة تطول، وصولًا إلى الحرب على غزّة التي للأميركيّين فيها أدوار كبيرة ستتوالى فصولها مع مرور الوقت.

وحتّى الآن، هناك نحو 50 ألف جندي أميركي في أنحاء المنطقة:

العراق وسوريا
في العراق، يتواجد نحو 2,500 جندي أميركي تحت غطاء اتفاقية أمنيّة تهدف إلى دعم القوّات العراقية في مكافحة تنظيم داعش. وتحت ستارها أيضًا، تشنّ ضربات وتنفّذ اغتيالات ضدّ الحشد الشعبي وضدّ إيران نفسها.

أمّا في سوريا، فيوجد نحو 800 جندي أميركي، يزعمون أنّ هدفهم هو مكافحة داعش وحماية مناطق شمال شرق البلاد مع ما يسمّى “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، إلّا أنّ القوّات تشرف على نهب موارد السوريّين من النفط والمحاصيل الزراعيّة وتساهم في دعم وتسليح عناصر إرهابيّة تستخدمها ضدّ الدولة السوريّة وحلفائها.

لبنان

تتواجد في لبنان قوّة صغيرة مكوّنة من نحو 76 جنديًّا أميركيًّا، وذلك بحسب تقارير أميركيّة بينها “بلومبيرغ”. ولا تتوفّر أرقام “رسميّة” حول الحجم الحقيقي لأيّ قوّات أميركيّة تتواجد على الأراضي اللبنانيّة، لكن هناك تقارير تتحدّث عن تمركزهم في السفارة الأميركيّة العملاقة، وفي مطار حامات، وفي مطار رياق.

“إسرائيل”

تعمل القوّات الأميركيّة على تقديم المشورة للقوّات الإسرائيليّة في عمليّاتها ضد الفلسطينيّين، والدفاع عن إسرائيل ضدّ “اعدائها”، بما في ذلك من خلال “قاعدة هار كيرين” السريّة في صحراء النقب، وتسمّى أيضًا “الموقع-512″، وهي منطقة لا تبعد كثيرًا عن غزّة. ولا أعداد محدّدة للجنود الأميركيّين هناك. وسبق لصحيفة “معاريف” أن أكّدت وجود 6 قواعد عسكريّة أميركية في “إسرائيل”.

الأردن
تتواجد القوّات الأميركيّة في المملكة بأعداد تصل إلى 3,188 جنديًّا.

الكويت
نحو 13,500 جندي أميركي، بما في ذلك في قاعدة عريجفان.

قطر
تضمّ قاعدة العديد الجويّة التي يتمركز فيها 10 آلاف جندي أميركي، وهي أكبر قاعدة أميركيّة في الشرق الأوسط.

البحرين
نحو 9 آلاف جندي أميركي، وهي أيضًا مقرّ للأسطول الخامس الأميركي

الإمارات
يوجد نحو 3500 جندي أميركي.

السعودية
يوجد في المملكة نحو 2,088 جنديًّا أميركيًّا.

مصر (وتركيا)

في مصر، يوجد نحو 465 جنديًّا أميركيًّا يشاركون في بعثة المراقبة متعدّدة الجنسيّات في سيناء لمراقبة تنفيذ اتفاقيّة السلام بين مصر و”إسرائيل”.
في تركيا، تحتضن قاعدة إنجرليك الجويّة نحو 1,830 جنديًا أميركيًا.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top