ترامب “نصّاب”: ماذا بعد؟

بعدما أصبح دونالد ترامب أوّل رئيس أميركيّ سابق يدان جنائيًّا، وأوّل مرشّح من حزب رئيسيّ يترشّح للبيت الأبيض وهو مُدان، بعد الحكم الصادر بحقّه في نيويورك حول 34 تهمة تتعلّق بمخالفات ماليّة، هذا أبرز ما يجب أن يُعرف:

– الدستور لا يمنعه من مواصلة حملته الانتخابيّة لمحاولة العودة الى البيت الأبيض
– النطق بالحكم في 1 تموز/يوليو المقبل، سيأتي قبل 4 أيّام فقط من إعلان الحزب الجمهوريّ ترشيح ترامب رسميًّا
– حظوظه بالفوز الذي كان مرجّحًا، ستتأثّر سلبًا خصوصًا بالنسبة لأصوات الناخبين في الولايات المتأرجحة، حيث قد يكون هناك ميل أكبر نحو عدم التصويت لمرشّح “مدان” بجرائم
– محاكمته قد تثير أيضًا في المقابل، تعصّبًا متزايدًا من قبل ناخبين يرون في ملاحقته قانونيًّا، تآمرًا لإقصائه من المشهد السياسي
– بالنظر إلى عمره، وكونه رئيسًا سابقًا، فقد لا يدخل ترامب السجن، وقد يحكم عليه بغرامة أو الخضوع لفترة مراقبة أو القيام بأعمال خدمة للمجتمع
– ترامب يعتبر الحكم “عار.. وسيحاربه”، بينما البيت الأبيض يقول إنّ الحكم دليل على أنّ “لا أحد فوق القانون”، في حين أعلنت حملة بايدن الانتخابية أنّ ترامب لا يزال يمثّل “تهديدًا للديمقراطية” بترشّحه في السباق الانتخابيّ.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top