“بول بريمر” لغزّة

وثيقة سريّة لوزارة الخارجيّة الأميركيّة كشفت عن ترتيب أدوار لـ”اليوم التالي” من الحرب على غزّة؛ تأخذ فيه واشنطن دورًا رياديًّا في إدارة الوضع الأمنيّ، في ما تبدو محاولة أميركيّة لاستنساخ تجربة “بول بريمر” المدمّرة، كحاكم باسم الاحتلال في العراق قبل 20 سنة.

وبحسب مجلة “بوليتيكو” الأميركيّة نقلًا عن 4 مسؤولين أميركيّين:
1. سيتمّ تعيين مسؤول أميركيّ بمنصب كبير المستشارين المدنيّين لقوةّ معظمها فلسطينيّة قد يكون متمركزًا في سيناء أو الأردن لكن ليس في غزّة، وسيعمل بشكل وثيق مع قائد القوّة، الذي سيكون إمّا فلسطينيًّا وإمّا من دولة عربيّة.
2. سيعمل المسؤول الأميركي على التنسيق مع “إسرائيل” والمساعدة في تدريب أفراد القوّة وتقديم المشورة لهم.
3. ستقدّم واشنطن دعمًا استخباراتيًّا ضدّ التهديدات، خاصّة من حماس والمقاومين في غزّة.
4. ستبدأ القوّة صغيرة في “منطقة محدودة من المسؤوليّة” تركّز في البداية على “مراكز المساعدة الإنسانيّة الرئيسيّة” ثمّ “تتوسّع تدريجيًّا” في أنحاء قطاع غزّة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top