أسمى طوبي

كرجالها، لم تبخل نساء فلسطين، وكنّ مثلهم، وربّما أكثر في العطاء،
القيادة، الفداء، والإبداع.
ومن بينهنّ أسمى طوبي.. رائدة الكاتبات الفلسطينيّات

 ولدت في الناصرة عام 1905
 أوّل امرأة فلسطينيّة كتبت الأدب المسرحيّ قبل النكبة
 شاركت في “اتّحاد المرأة” في عكّا
 أجبرت على النزوح بعد النكبة
 قدّمت برامج في عدّة إذاعات فلسطينيّة ولبنانيّة
 حرّرت الصفحة النسائيّة في عدّة جرائد
 أصدرت ديوان “حبّي الكبير”
 أشعارها ركّزت على فلسطين وكفاحها
 لديها 4 كتب نثريّة، و7 أعمال مسرحيّة
 نالت الوسام اللبنانيّ “قسطنطين الأكبر” عام 1973
 توفيت في لبنان عام 1983

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top