“بوكينغ.كوم” تؤجّر بيوت الفلسطينيّين المسروقة!

شركة booking هي تطبيق للحجوزات الفندقيّة وتأجير البيوت، ولكنّها تربح من جرائم الحرب من خلال تسهيل تأجير منازل العطلات على الأراضي المحتلّة (المسروقة) من الفلسطينيّين! بحسب منظمّة “سومو” الهولنديّة.

وفي التفاصيل، أنّ Booking أدرجت نحو 70 عرضًا للعقارات في القدس الشرقيّة والضفّة الغربيّة المحتلّة بين 2021 و2023، بحسب تحرّيات المنظّمة، الّتي قالت إنّ العائدات من تأجير تلك العقارات تذهب إلى “أنشطة إجراميّة”.

لهذه الأسباب -وأكثر- علينا مُقاطعة بوكينغ.كوم

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top