السعودية تزيل فلسطين من مناهجها!

دراسة إسرائيليّة جديدة صدرت عن “معهد مراقبة السلام والتسامح الثقافيّ في التعليم المدرسيّ”، وهو منظّمة إسرائيلية تراقب كيفيّة تمثيل “إسرائيل” واليهود في النصوص التعليميّة، سلّطت الضوء على التغييرات في الكتب المدرسيّة السعوديّة، كاختفاء كلمة “فلسطين” من بعض الخرائط. ففي بعض الطبعات القديمة من الكتب المدرسيّة مثلًا كان يشار إلى “إسرائيل” باسم “الاحتلال الصهيونيّ” أو “الكيان الصهيونيّ” أو “العدوّ الصهيونيّ” إلّا أنّه ومنذ عام 2022، تمّت إزالة العديد من الإشارات إلى “إسرائيل” باعتبارها “عدوًّا”، كما تمّت إزالة “الأمثلة التشهيريّة”، بما في ذلك تلك التي تصف الصهيونيّة بأنّها “حركة عنصريّة أوروبيّة”، أو اتّهام الصهاينة بإحراق المسجد الأقصى عام 1969، أو عرض نوايا “إسرائيل” التوسّعية والاستيلاء على الأماكن الدينيّة على أنّها في الواقع غير صحيحة، ويتمّ اليوم اعتماد طرح جديد في المناهج التعليميّة السعوديّة أيضًا وهو حذف اسم “فلسطين” من معظم الأطالس التي ظهر عليها سابقًا، وترك المنطقة دون اسم.
وتستمرّ مفاوضات التطبيع بين الرياض وتل أبيب، والتي تعطّلت بسبب هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأوّل والحرب في غزّة، بوساطة أميركيّة. وتطالب السعوديّة بضمانات أمنيّة وتطوير برنامجها النوويّ المدنيّ.
في الواقع، يبدو أنّ بوادر التطبيع بدأت تظهر منذ فترة، فوفقًا لبلومبرج، اعتقلت السلطات السعوديّة مؤخّرًا عدّة أشخاص بسبب منشورات تنتقد “إسرائيل” على وسائل التواصل الاجتماعيّ. وبحسب وسائل إعلام أميركيّة، فإنّ هذه الاعتقالات قد تكون بمثابة تحذير من وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان لمعارضي التطبيع.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top