الهند تلغي صفقة مسيّرات بسبب اليمن

أسقطت القوّات اليمنية المسلّحة خلال الأشهر الستّة الماضية 5 طائرات أميركيّة من نوع “MQ-9” متعدّدة الأغراض، كالتجسّس وقصف جوّي. وتعدّ المسيّرة الأميركيّة من أهمّ المسيّرات التي يمتلكها الجيش الأميركيّ، إذ تضمّ أنظمة رادار متطوّرة ومستشعرات عالية الدقّة. وبحسب شركة “جنرال أوتوميكس” المنتجة للـ MQ-9، تستطيع الطائرة المناورة وحمل كميّة كبيرة من الصواريخ والقنابل الموجّهة بالليزر.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أعلنت الهند عن إبرامها صفقة مع الشركة المنتجة لشراء 31 طائرة بدون طيار الأحدث من طراز “MQ-9”. لكن سرعان ما أعلنت الهند عن تراجعها عن الصفقة، بسبب ضعفها أمام الصواريخ اليمنيّة. وقالت الصحف الهنديّة: “كنّا نريدها لمواجهة الصين وباكستان فإذا بها عاجزة عن مواجهة اليمن”.

الجدير بالذكر، أنّ العديد من الصفقات العسكريّة وصفقات بيع السلاح بين الدول التي أُبرمت العام الماضي، سوف يُعاد النظر بها خلال هذا العام، وهذا ما سيؤدّي إلى تكبّد سوق السلاح العالمي خسائر كبيرة وهذا ما لا تسمح به الدول الكبرى عادةً

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top