الـAI في خدمة الحجّاج في مكة المكرمة!

للذكاء الاصطناعي هامش كبير من الخدمات التي يقدّمها لملايين الحجّاج الراغبين في أداء فريضة الحجّ خلال الأيّام المقبلة في المملكة العربية السعودية، فأعلنت رئاسة شؤون الحرمَين عن توظيف التكنولوجيا في خدمة الحجّاج وإرشادهم إلى طرق أداء مناسكهم.
استحدثت وكالة الخدمات والشؤون الميدانيّة ما أطلقت عليه اسم “مكانس التطهير الذكيّة” التي تعمل بشكل يدوي وإلكتروني، عن طريق التطبيق الذكي الخاص بها، والمزوّد بتقنية خرائط الذكاء الاصطناعي.
كما نشرت رئاسة شؤون الحرمَين مقاطع تظهر استخدامها روبوتات تعريفيّة في مجمّع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة، تقدّم لزوّار المجمّع شرحًا عن المقتنيّات الموجودة فيه والتي تخصّ الكعبة.
وكان الموسمان السابقان قد شهدا أيضًا استخدامات لبعض التقنيّات، كالروبوتات التي استقبلت الحجيج، وتلك المعنّية بتوزيع مياه زمزم، والأخرى المختصّة بالتعقيم ومكافحة الأوبئة والكاميرات الحرارية، كما شهدت المواسم السابقة استخدام بطاقة الشعائر الذكيّة التي ترتبط بجميع الخدمات المقدمة للحجاج، مثل دخول المخيّمات واستخدام وسائل النقل والدفع عبر نقاط البيع وأجهزة الصرّاف الآلي ومعرفة نقاط التجمع ومواعيد التفويج والتنقّل.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top