“تيمبر سيكامور” يغرق المنطقة بالسلاح

أطلقت الولايات المتحدة الأميركية في نهاية عام 2012 برنامج “تيمبر سيكامور”، الذي يهدف إلى تمويل المعارضة السورية وتزويدها بالأسلحة وتدريب آلاف المقاتلين للإطاحة بالحكومة السورية وتقسيم سوريا من خلال تأجيج الصراعات الأهليّة. وقد نتج عن ذلك حربًا دموية دامت منذ عام 2011 وأدّت إلى قتل وتهجير ملايين السوريين، بدمٍ بارد.

تدير البرنامج الذي يقع في الأردن بسبب قربه من ساحات القتال السوريّة، وكالة المخابرات المركزيّة الأميركيّة وتساعدها المخابرات العامّة السعوديّة والأردنيّة والقطريّة. وأدّى “تيمبر سيكامور” أو “خشب الجمّيز” إلى إغراق الشرق الأوسط بالسلاح الذي وقع في أيدي جماعات متطرّفة سعت لتأجيج الصراعات الأهليّة في العراق ولبنان أيضًا.

ويجري الحديث اليوم عن إرسال الأسلحة التي أُعيد بيعها بشكلٍ عشوائي، إلى لبنان ودول أخرى في المنطقة للتحضير لأعمال أمنيّة. فهل شاحنة البترون واحدة من هذه الأسلحة التي أغرقت أميركا المنطقة بها؟!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top