لبنان وسوريا يتنافسان

في أيلول الماضي حلّ لبنان ثانيًا في ترتيب الدول التي تُعاني من ارتفاع التضخّم بـ 252%، متقدّماً على سوريا التي حلّت ثالثةً بنسبة ارتفاع بلغت 139%.

شدّت سوريا همّتها هذا العام لتتقدّم على لبنان وتحلّ ثانيةً بـ 140%، فيما حلّ لبنان ثالثاً بـ 70.4%.

ترتيب الدول وفقًا لمعدّلات التضخّم خلال أيّار الحالي:
الأرجنتين 288%
سوريا 140%
لبنان 70.4%
تركيا 69.8%
فنزويلا 67.8%
إيران 35.8%
مصر 33.3%
روسيا 7.7%
الولايات المتّحدة الأميركيّة 3.5%
الإمارات العربية المتّحدة 3.36%
أوكرانيا 3.2%
كوريا الشمالية 2.9%
اليابان 2.7%
إسرائيل 2.7%
ألمانيا 2.2%
الصين 0.1%

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top