بين أوهايو وكولومبيا… تاريخ من القمع ومجازر

قمع الاحتجاج الطلابي في جامعة كولومبيا الأميركية لم يكن الأوّل من نوعه في جامعات الولايات المتّحدة، حيث إنّ للدولة التي تتفاخر بتعليمها “الديمقراطية” لشعوب منطقتنا تاريخًا طويلًا من المجازر بحقّ المحتجّين من مواطنيها حتّى.

ولدى ولاية أوهايو سوابق وحشيّة في قمع الاحتجاجات الطلّابية، حيث ارتكب الأمن الأميركي في 4 أيار عام 1970 مجزرة بحق الطلاب الذين احتجّوا سلميًّا على التدخل الأميركي في فيتنام في جامعة كنت – أوهايو. وقُتل في ذلك اليوم 4 طلّاب وجُرح 9 خلال ثوانٍ.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top