أين الردّ “الإسرائيلي” على الردّ الإيراني؟

على مدى أسبوعين، تلاعبت إيران بأعصاب العدوّ الإسرائيلي وحلفائه حول العالم، بعد استهدافه مبنى القنصليّة الإيرانيّة في دمشق، قبل أن تُقرِّر إيران شنّ أكبر هجوم مُسيّرات تاريخي في العمق “الإسرائيلي”!

رسالة إيران الأساسيّة في هجومها على “إسرائيل” الذي شاركت بصدّه أميركا وبريطانيا ودول عربية… هو أنّ باستطاعتها أن تُعطّل دفاعها الجوّي وهي ضربة مُرعبة لـ “إسرائيل”، بمنأى عن ردود الفعل عليها. “إسرائيل” فهمتها. ولأنّها فعلت، وقعت في ورطة!

إن ردّت “إسرائيل” بالمستوى عينه، فإنّ العالم يتّجه لتوسيع الحرب الراهنة لا محالة.
وإن لم ترُدّ “إسرائيل” بالمستوى عينه، فإنّها ستُحرج أكثر تجاه داخلها وتجاه حلفائها خصوصًا وأنها آخذة بالتصعيد بقراراتها الخاصة.
وإن لم ترُدّ أبدًا، فالخسارة الداخلية ستكون مُدوّية، وهو ما يحصل حتّى الآن!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top