10% من سكان الأرض إلى صناديق الاقتراع

تُعدّ الانتخابات التشريعية في الهند واحدة من أكبر التجمّعات الديمقراطية في العالم، حيث بدأ قرابة مليار ناخب الجمعة بالتوجّه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم. وأبرز ما يجب أن تعرفه عن هذه الانتخابات:
1. سينتخب ما يقرب من 970 مليون شخص (كلّ هندي بلغ الـ18 عامًا من العمر)، أي أكثر من 10% من سكان العالم، 543 عضوًا في مجلس النوّاب لولاية تمتدّ خمس سنوات.
2. ستستمرّ عمليّة الاقتراع حتى 1 حزيران 2024 (ما يعادل الـ6 أسابيع).
3. تعتمد الهند على التصويت الإلكتروني، ممّا يساعد في تسريع عمليّة الفرز وضمان دقّة النتائج.
4. التقديرات بأنّ الإنفاق على الانتخابات هذا العام وصل الى 14,2 مليار دولار.
5. تتوقّع غالبيّة استطلاعات الرأي فوز حزب “بهاراتيا جاناتا” القومي الهندوسي، بمواجهة تحالف واسع للمعارضة بقيادة حزب “المؤتمر الوطني الهندي” بالإضافة الى أحزاب أخرى.
6. تفرز الأصوات في كلّ أنحاء البلاد في 4 حزيران وتعلن النتائج في اليوم ذاته.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top