حتى في الكولا خسر سمير جعجع

لم يفلح سمير جعجع بالوصول الى مبتغاه وإنجاح مرشّحه في نقابة المهندسين، لم يشفع له شيء، فرغم زخم التأكيد الذي حظي به بعد ادعائه بأنّ بيار جعارة مرشّح مستقلّ، ومن ثمّ ممارسة ضغوطات عالية على المستقبل لدعم لائحته بعكس رغبة قاعدة المستقبل، ومن ثمّ تأييد نوّاب التغيير له في وجه المرشّحين المستقلّين، بيار جعارة، مرشّح جعجع، سقط.
حتّى الأموال التي صُرفت للدعاية الإعلامية ذهبت سدى، وفاز فادي حنا مرشح التيار الوطني الحر بمجموع 4634 صوتًا بفارق 505 صوتًا. كما ربح حزب الله وحركة أمل والأحباش المقاعد كاملة ولم تربح القوات اللبنانية ولا تيار المستقبل مقاعد.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top