إيران تدخل التاريخ

على إثر الاعتداء الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق، جاء الردّ الإيراني ليل أمس السبت واستمر حتى فجر اليوم. وأطلقت إيران سرباً كثيفاً مكوّناً من 330 طائرة مسيّرة فتّاكة وصواريخ بالستيّة وصواريخ كروز نحو فلسطين المحتلّة، معلنةً استهداف المواقع التي شاركت في الاعتداء على قنصليّتها في وقتٍ سابق.

وأكّدت مصادر عسكرية إسرائيلية أنّ إيران استخدمت 185 طائرة من دون طيّار، و36 صاروخ كروز، و110 صواريخ أرض – أرض.

وترافق الهجوم الإيراني الذي استمرّ نحو 5 ساعات، مع إطلاق صواريخ من قبل حزب الله نحو الجولان السوري المحتلّ، وإطلاق مسيّرات من قبل أنصار الله في اليمن.

وشاركت دول عدّة في صدّ الهجوم الإيراني على “إسرائيل”، حيث أطلقت القواعد الأميركية والبريطانية والفرنسية دفاعاتها الجوية باتجاه الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، فيما سُجّل تدخّل عربي في الدفاع عن “إسرائيل” من قبل المملكة الأردنية. وقاربت كلفة اعتراض الردّ الإيراني مليار دولار أميركي، إذ تبلغ تكلفة صاروخ مقلاع داوود نحو مليون دولار، وبطاريات القبّة الحديدية التي تحمل 20 صاروخاً نحو 1.2 مليون دولار. وبلغت نسبة التصدّي 80% أي أنّ 20% من الصواريخ الإيرانية قد بلغت هدفها، وهذا ما يُعتبر انهياراً لمنظومة الدفاع الجوّي الإسرائيلي.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top