NGO’s “إسرائيلية” وجهٌ آخر للحرب!

تستثمر بعض “منظّمات المجتمع المدني الإسرائيلية” وجودها في حقول الصحافة والتعليم و”العمل المدني” وتُحرّض على فلسطينيين ومؤسّسات فلسطينية على أنّهم “إرهابيون” و”معادون للسّامية”. أي تُشارك في التّهم المُعلّبة الجاهزة التي تؤسقَط على الفلسطينيين والمناضلين الذين يطالبون بتحرير أرضهم أو يؤيّدون المقاومة.

في مجال الصحافة:
Honest Reporting
تسبّبت بإنهاء عقد CNN مع المصوّر حسن إصليح على الرغم من عدم وجود سبب للشك في الدقة الصحافية التي صوّر بها.

Impact-se
استجابت الحكومة البحرينية لمطالبة السفير “الإسرائيلي” في البحرين في 2022 وعدّلت بكُتُبها الدراسية بعض مضامين مناهجها بما يتوافق مع المؤتمر اليهودي العالمي والسفارة “الإسرائيلية” رغم المعارضة الشعبية.

Canary Mission
تُضيّق على الناشطين بشكلٍ خاص في أميركا إذ تجمع المعلومات حولهم كنواة للتحقيق معهم في حال زاروا فلسطين المحتلّة وتُرسل المعلومات حولهم لرؤساء الشركات للتضييق عليهم.

Un watch
من المحرّضين الأساسيين على وقف تمويل “الأونروا” لزعمها وجود 1200 موظّف بينهم شاركوا في 7 أكتوبر.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top