حقيقة ما حصل: مريم وبّخت ديما فقط لا غير!

علم “المرفأ” أنّ الرواية التي تمّ تناقلها عبر عدّة مواقع إخبارية بشأن تهجّم مديرة الأخبار والبرامج السياسية في تلفزيون الجديد مريم البسّام على الإعلامية ديما صادق غير دقيقة أبدّا، حتّى أنّ المواقع الإخبارية المقرّبة من ديما صادق نسخت الخبر من بعضها البعض فقط، والدقيق في الموضوع هو أنّ مريم البسام وديما صادق التقتا فعلًا في مجلس عزاء، إنّما ليس في منطقة “فردان” كما تناقلت الأخبار، بل في منطقة الرملة البيضاء، وبالنسبة للمضمون تؤكّد مريم البسام وتقول أنّها منذ اللحظة الأولى التي صعدت فيها ديما صادق معها في المصعد توجّهت مريم لها بكلامٍ قاسٍ إنّما من دون حصول تلاسن ولا حتّى ارتفاع في حدّة صوتها كما كتبت المواقع المقرّبة من صادق، والكلام كان فقط بين جدران المصعد وبينهما فقط ولم يكن أحد معهما أصلاً لغاية وصولهما الى قاعة العزاء، على عكس الرواية التي روّجت لها ديما صادق عن إخراج مريم البسّام عنوة وارتفاع حدّة صوتها أمام الحاضرين، فهذه الرواية المختلقة غير دقيقة بتاتًا وهي محض افتراءات.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top