ولد فيموت في غزّة

أفادت منظّمة الصحة العالمية عن ارتفاع عدد الأطفال الذين يولدون بنقص حادّ في الوزن ولا يستطيعون البقاء على قيد الحياة في فترة ما بعد الولادة في قطاع غزّة الذي يتعرّض للعدوان الإسرائيلي والحصار منذ حوالي 6 أشهر. ويولد الأطفال بأحجام صغيرة جدًا كما يعانون من أمراض لا يمكن لحديثي الولادة تجاوزها، وذلك بسبب صغر أعضائهم الداخلية أيضًا.
ويعاني أكثر من 15 طفلًا يوميًا من سوء التغذية ممّا يؤدّي إلى موتهم أو خضوعهم للعلاج في مجمّع كمال عدوان الطبي وهو مستشفى الأطفال الوحيد في شمال غزّة، والذي يعاني من نقص حادّ في المواد الطبية والأدوية اللازمة لمساعدة هؤلاء الأطفال على الصمود. كما أفادت الناطقة باسم المنظّمة أنّ مجمع الشفاء هو الآخر يعاني ولم يعد قادرًا على العمل كمستشفى.
وتجدر الإشارة إلى أنّ منظّمة الصحّة العالمية لم تتمكّن من وضع إحصاءات دقيقة بسبب الدمار الذي لحق بغزّة، كما أنّ العديد من الأشخاص لا يستطيعون التوجّه إلى المستشفى.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top