الملك الأردني: التعازي بحسب الباسبور!

عزّى الملك الأردني عبد الله بن حسين منظّمة “المطبخ المركزي العالمي WCK” الإنسانية ورئيسها خوسيه أندريس، بمقتل العناصر الأجانب من فريق المنظّمة وهم من بريطانيا وبولندا واستراليا، وذلك “خلال إيصالهم مساعدات غذائية عاجلة لأهل غزّة”.

وبينما أعرب الملك عن تقديره لتضحياتهم وإنسانيّتهم، فإنّه دعا الى “حماية المنظّمات الإنسانية في غزّة وتمكينها من إيصال المساعدات الحيوية للأشقّاء في القطاع”.

وعلّق مواطنون أردنيون وفلسطينيون على المفارقة الغريبة في هذه التعزية الملكية التي يبدو كأنها تجاهَلت السائق الفلسطيني والمترجم سيف أبو طه الذي كان برفقة الضحايا الأجانب، واستشهد الى جانبهم، حيث لم يعزِّ فيه ولم يُعزِّ عائلته ولم يتوجّه له بكلمة واحدة!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top