فنادق لبنان مهددة بالإقفال … بسبب الحرب

شحّت الحجوزات في الآونة الأخيرة لدى الفنادق ما دفع بعضها إلى إقفال طوابق كاملة وخفض نسبة التشغيل حتى الـ 2% في العاصمة بيروت وبقية المناطق، في حين أقدمت فنادق موجودة في جنوب لبنان ومتاخمة للحدود مع فلسطين المحتلة إلى الإقفال بصورة تامة.
وبحسب نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر فإنّ أي إجراء ممكن أن تتّخذه الفنادق اليوم كتخفيض الأسعار مثلًا لن يشجع أي وافد للقدوم إلى لبنان بسبب خطورة الوضع والصورة القاتمة التي تنقلها وسائل الإعلام.
وأعاد الأشقر السبب في حديثه للمرفأ إلى الحرب الدائرة في الجنوب والعدوان الإسرائيلي الذي بات غير محصور في منطقة واحدة بل بات ينسحب على مناطق عدّة من الجنوب نحو البقاع وبيروت.
ولفت إلى أنّ نسبة التشغيل قد تصل في حد أقصى إلى 7% في موسم الأعياد الذي يعد جاذبًا للسياح والمواطنين المسافرين. وأكّد أن اللبناني الزائر لوطنه قد ينشّط المرافق السياحية الأخرى كالمطاعم ومكاتب تأجير السيارات إلّا أنّ الأمر لا ينعكس بالإيجاب على قطاع الفنادق.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top