حرب عالمية ثالثة: من ضد من؟

ماذا لو اندلعت حرب عالمية ثالثة؟ هي خلاصة فكرة استطلاع أجرته مؤسسة YouGov بين الأميركيين، لتحديد طبيعة التحالفات التي ستتشكّل سواء إلى جانب الولايات المتحدة، أو ضدّها، وقد ظهرت النتائج التالية:
في حال اندلاع حرب عالمية، يعتقد 77% من الأميركيين أنّ الولايات المتحدة ستشارك فيها، بينما يعتقد فقط 6% أنّها لن تشارك، وهناك 18% غير متأكّدين.
بالنسبة للتحالفات:
1- الدول التي يعتقد الأميركيون أنّها ستشارك في الحرب الى جانب الولايات المتحدة، هي بريطانيا (67%)، أوكرانيا (58%)، “إسرائيل” (58%)، فرنسا (57%)، ألمانيا (54%)، وأستراليا (51%).
2- نسبة كبيرة من الأميركيين يرون أنّ روسيا، الصين، كوريا الشمالية وإيران ستشارك في الحرب، وإنّما في الجهة المعاكسة للولايات المتحدة. وقد حصلت روسيا على أعلى نسبة (72%) تليها الصين التي حصلت على (69%)، إيران (67%)، ثمّ كوريا الشمالية (65%).
3- أمّا بالنسبة للدول التي من المفترض أنّها تُعتبر “حليفة” للولايات المتحدة، فقد كانت أراء الأميركيين أنّها لن تكون إلى جانب الولايات المتحدة في مثل هذه الحرب حيث حصل العراق على (57% ضدّ واشنطن و8% معها) والسعودية (28% ضدّ واشنطن و15 % فقط معها)، تركيا (21% ضدّها و17% معها) وباكستان (39% ضدّها و9% فقط معها).

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top