“أبو حسن”… مكنة خدمات متنقّلة!

يعدّ النائب هاني قبيسي واحداً من الأسماء الأكثر تداولاً على ألسنة الجنوبيّين من حيث الخدمات الاجتماعية والتوظيفية والإنمائية لأهالي الجنوب منذ عام 1996، حين تولّى إدارة مكتب الرئيس نبيه برّي في المصيلح.

وحوّل قبيسي مكتبه في مدينة النبطية إلى مقصدٍ لطالبي المساعدات والخدمات الإنمائية والتوظيفية والاجتماعية، ومن مختلف الطوائف والمناطق.
ويقصده المعنيون بعد اللجوء إلى مؤسسات الدولة الغائبة، ليحلّ محلها النائب البيروتي – الجنوبيّ، معلناً استعداده لتقديم المساعدة في حال تمكّنه.
ولا تقتصر المراجعات على الخدمات فقط، إذ يتدخّل أبو حسن في مصالحات بين الأهالي عندما تستعصي الحلول!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top