الاعتدال.. أنا أبادر اذًا أنا موجود!

يعلّق مصدر سياسي للـ”المرفأ” على أنّ جولة كتلة الاعتدال على الكتل النيابية “لطّفت” الأجواء في زمن الحرب والنشاف الداخلي، إلّا أنّها في السياسة لم تكن سوى “مضيعة للوقت”.
يصف المصدر الكتلة بالـ”هواة” نظرًا لأنّ المبادرة الرئاسية التي تسعى لتعميمها لا تفي بالغرض، ولم ترتقِ لمستوى الأحداث داخليًا وعلى مستوى المنطقة، ويكشف أنّها ليست سوى دعوة للمجلس النيابي للاجتماع بحثًا عن اسمٍ ثالث للرئاسة، وهو ما ينادي به مختلف من يطلّ على الإعلام منذ عامٍ وحتى اليوم!
فيبدو أنّ ما تغيّر بعد المبادرة وجولاتها أنّ النائب وليد البعريني وأصدقاءه رفعوا عدد إطلالاتهم الإعلامية وذكر أسمائهم في نشرات الأخبار.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top