“تجّار الحروب”… The Lebanese Version!

أوقفت قوى الأمن الداخلي 3 أشخاص من التابعية السورية بجرم سرقة محاصيل زراعية وبيعها لثلاثة محلات خضار على طريق عام القليعة – إبل السقي. واستغل الشبّان الثلاث نزوح أصحاب البساتين عن أرزاقهم في بلدتَي القليعة وبرج الملوك بسبب الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، ليسرقوا ما يفوق الـ 21 طنّاً من الجوز والأفوكادو.
فيما يعاني أهالي الجنوب من الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على بيوتهم وأراضيهم ومحاصيلهم الزراعية، مما أدّى إلى نزوح العديد من القرى المجاورة للحدود مع فلسطين المحتلّة، يستغلّ البعض من عديمي الإحساس والإنسانية ظروف الحرب للسرقة وتحقيق المكاسب. ولا فرق بين من سرق المحاصيل الزراعية مستغلاً نزوح أصحابها، وبين من رفع بدلات إيجار المنازل وأسعار المواد الغذائية في المناطق التي نزح إليها هؤلاء، إذ أنّ كل من استغلّ الحرب لتحقيق الأرباح على حساب المأساة الإنسانية يُعتبر من “تجّار الحروب”.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top