“أم هارون” الى الواجهة من جديد..ما الهدف هذه المرة؟

قبل أربعة أعوام وتحديداً في نيسان عام 2020، طرحت mbc، مسلسل “أم هارون” (تأليف محمد وعلي شمس، إخراج محمد جمال العدل)، الذي تلعب بطولته الممثلة الكويتية حياة الفهد. المسلسل الذي عرض في السباق الرمضاني، أثار الجدل وقتها حتى قبيل عرضه، بسبب مضمونه الذي يتناول تاريخياً حياة اليهود في الكويت، خلال أربعينيات القرن الماضي، ويلعب على مغالطات تاريخية حصلت آنذاك. اذ اتهم المسلسل بأنه يمهدّ للتطبيع ويؤنسن الإحتلال الإسرائيلي من خلال منحه صورة ناصعة تاريخياً. العمل الدرامي الرمضاني، رفضت وقتها الكويت عرضه لكونه يتعارض مع توجهاتها حيال القضية الفلسطينية، ليصوّر كاملاً في الإمارات.وتبرم بعده إتفاقيات التطبيع مع كيان الإحتلال، او ما يعرف باتفاقيات “ابراهام” بعد أشهر قليلة، بدأتها الإمارات في آب من العام 2020 والتحقت بها البحرين بعد شهر.
اليوم تعيد الشبكة السعودية عرضه على شاشتها، في وقت يجزّر فيه الإحتلال الإسرائيلي الغزيين واللبنانيين، بعيد عملية “طوفان الأقصى” في السابع من تشرين الأول الماضي. فما الهدف من اعادة العرض في هذا الوقت بالتحديد؟، وهل نحن العرب بحاجة الى أنسنة للعدو إزاء هذه المجازر الدموية الواضحة المعالم التي يرتكبها؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top