سفارات OUT OF SERVICE…

في إطار تقليص نفقات الدولة وخفض الكلفة التشغيلية للبعثات الخارجية، اقترحت وزارة الخارجية اللبنانية بنداً يتعلق بإقفال 6 بعثات ديبلوماسية وهي السفارة اللبنانية في الأوروغواي والإكوادور وتشيلي والباراغواي وماليزيا والقنصلية اللبنانية في البرازيل. والاقتراح ليس جديداً إذ أنّ وزارة الخارجية كانت قد قدّمت في آذار 2022 مشروعًا إلى مجلس الوزراء يقضي بإغلاق 17 بعثة ديبلوماسية في أوروبا وأميركا اللاتينية وآسيا، بالإضافة إلى 4 دول عربية.
وتعزو “الخارجية” أسباب الإغلاق إلى توفير النفقات التشغيلية فقط، إذ تشير الأرقام التي عرضتها الوزارة إلى أنّ إقفال البعثات الستّة سيؤدّي إلى توفير 2,163,000 دولار أميركي سنوياً. واعتمدت الوزارة في اختيارها للدول المرجوّة على معايير عدّة أبرزها:
– أهمّية العلاقات السياسية
– التقارير الواردة من البعثات
– مشاركة الدولة المضيفة في قوّات الـ”يونيفيل”
– عدد أبناء الجالية في الدولة المعنيّة
– الجدوى الاقتصادية للبعثات
– حجم التبادل التجاري بين البلدين

وفي النظر إلى التبعات السلبية التي قد يؤدّي إليها هذا القرار:
– آثار سلبية في العلاقات السياسية والديبلوماسية بين لبنان وهذه الدول
– آثار سلبية على الجالية اللبنانية في هذه الدول
– التأثير على خدمة المواطنين اللبنانيين المقيمين لدى هذه الدول

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top