ماذا خلف استهداف قاعدتي “كيلع” و”يوآف” في الجولان؟

– للقاعدتين أهميّة إقليمية، باحتوائهما على مراكز حسّاسة للعدو تتعلّق برادارات التنبيه البعيدة المدى التي تغطّي المنطقة من تركيا حتى الاسكندرية
– أهميّة ميدانية، كَون الجولان ميدان التجهيز لأيّ عدوان إسرائيلي واسع محتمل باتجاه الشمال
– تحتوي قاعدة “كيلع” الإسرائيلية (على بعد 15 كلم عن الحدود) على مركز إطلاق المسيّرات الإسرائيلية باتجاه لبنان وسوريا
– قاعدة “كيلع” هي أيضًا قاعدة رئيسية للتدريب والمناورات العسكرية
– تحتوي على الرادارات الجويّة للمدفعية
– تحتوي على مركز قيادة عسكرية
– احتمال ارتباط الاستهداف بتوقيته، بعمليّة رفح

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top