جنبلاط… إلى المحور درّ!

خلال زيارةٍ إلى موسكو، أعرب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، عن تضامنه مع روسيا في مواجهة توسّع حلف “الناتو” باتجاه الشرق، وأكّد على أهمية احترام الاتفاقات الدولية وإنهاء الصراع القائم، مشيراً إلى الدور الذي تلعبه دول الحلف الأطلسي في تأجيج الصراعات. وأشاد جنبلاط بالدور الإيجابي الذي لطالما لعبته روسيا في المنطقة.
كما أكّد على وقوفه إلى جانب حزب الله والمقاومة الفلسطينية في حربهما بمواجهة “إسرائيل”. وهذه ليست المرة الأولى التي يصرّح فيها جنبلاط بمواقف متماهية مع موقف المقاومة منذ 7 أكتوبر الماضي، لافتاً إلى أنّ “العلاقة إيجابية مع حزب الله ومع كل فصيل لبناني أو غير لبناني يقاوم إسرائيل”.
وكان جنبلاط قد تمنّى في الأسبوع الأوّل بعد “طوفان الأقصى” عدم استدراج المقاومة، وقال إنه “ربّما ندخل في الحرب إذا رأينا الأساطيل تأتينا”، وبهذا يكون وليد “بك” قد واصل استدارته باتجاه محور المقاومة واضعاً قدميه الاثنتين فيه.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top