هل ظاهرة انهيار المباني جديدة في لبنان؟

لائحة من انهيارات المباني في لبنان… الأسباب معروفة

لا يمكن غض النظر عن واقع الأبنية على كافة الأراضي اللبنانية. عوامل عدة ساهمت على مر السنين في تردّيها. يتصدّر الأسباب غياب الترميم لعجز المالك تارة ولعجز المستأجر القديم أحيانًا. سوء العمل البلدي والتخلي عن المسؤولية المناطة للمجالس البلدية في القرى والمدن. والطامة الكبرى هي غياب التخطيط المدني وانتشار العشوائيات في أحزمة البؤس والمناطق المحرومة. دون أن ننسى تفجير مرفأ بيروت وتصدّع مباني العاصمة. بالأرقام، أحصت نقابة المالكين حال الأبنية وحذّرت من وجود نحو ١٥ ألف مبنى مهدد بالانهيار على مساحة الوطن، على ألّا يكون لك ذريعة للمالك كي يخلي المستأجر ويبيع البناء للشركات العقارية. وإذا صحّت الأرقام، يعني أنّنا مقبلون على أزمة إنسانية قد توقع ضحايا، وأزمة إنسانية أخرى ينتج عنها تشرّد ألاف العائلات معظمها من كبار السن.

شهد لبنان منذ عقد من الزمن عدة انهيارات:

انهيار مبنى فسوح الأشرفية ٢٠١٢

مبنى الشدياق في محلة المتحف ٢٠١٧ انهيار

انهيار مبانٍ في الجميزة والكرنتينا نتيجة تفجير المرفأ

وفاة تلميذة في انهيار في مدرسة الأميركان طرابلس ٢٠٢٢

وفاة مواطن في انهيار حائط في محلّة الملولة طرابلس ٢٠٢٣

انهيار مبنى مهجور في الزاهرية ٢٠٢٣

انهيار مبنى في حي بدران في المنصورية في المتن ٢٠٢٣

انهيار مبنى في زقاق البلاط نتيجة الأمطار ٢٠٢٣

انهيار مبنى في الشويفات حي العمروسية ٢٠٢٤

انهيار مبنى في محلّة الرحاب في بيروت ٢٠٢٤

انهيار جزئي من مبنى في محلّة البسطا ٢٠٢٤

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top