الطرقات تصطاد اللبنانيين!

شهدت طرقات لبنان ارتفاعاً حادّاً في عدد حوادث السير خلال عام 2023، بعد سنواتٍ من الانخفاض، وتكاد حوادث السير أن تكون السبب الأبرز في ارتفاع عدد الوفيات التي سُجّلت. وارتفعت نسبة الحوادث بين عامي 2022 و2023 بما يعادل 7.9%، كما سجّلت أعداد الوفيات ارتفاعاً نسبته 14%، حيث حصدت حوادث السير أرواح 370 شخصاً، مقارنةً بـ 319 ضحية سقطت في 2022. وسقط 2318 جريحاً مقارنةً بـ 2229 جريحاً في 2022، بنسبة ارتفاع حجمها 3.8%.
وتعكس هذه الأرقام واقعاً مأساوياً تشهده طرقات لبنان بشكلٍ يوميّ، وذلك نتيجة:
– التدهور الحاد في البنية التحتية وأوضاع الطرقات
– غياب الإنارة عن معظم الطرقات
– توقّف إشارات المرور عن العمل
– عدم الالتزام بالقوانين
– التراجع في إجراءات السلامة المرورية
– غياب حملات التوعية التي تقوم بها الجمعيات المتخصّصة
– وجود الكثير من المركبات غير الصالحة للاستخدام

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top