إغراءات اقتصادية للبنان: أبعدوا الحزب!

بعدما سقط التهديد الإسرائيلي لحزب الله بشنّ حملة عسكرية واسعة على لبنان في حال لم يوقف الحزب عملياته التي يشنّها دعماً لجبهة غزّة، تسعى “إسرائيل” ومن أمامها الولايات المتّحدة الأميركية لحلّ دبلوماسي مع الحزب يأتي ضمن الضرورات لتأمين عودة المستوطنين إلى الشمال.
تشير الأجواء أن المبعوث الأميركي إلى المنطقة عاموس هوكشتين قد عرض النقاط الرئيسية للتسوية التي تسعى أميركا لتطبيقها، بحيث يتراجع حزب الله 7 كيلومترات عن الحدود فقط، ويسمح للجيش اللبناني واليونيفيل بالانتشار للحفاظ على الأمن على طول الحدود، بعدها يعود الإسرائيليون إلى مستوطناتهم، في مقابل دعم اقتصادي يدرس المجتمع الدوليّ تقديمه للبنان في ظلّ الظروف الاقتصادية التي أنهكت اللبنانيين.
وبات الوسطاء الغربيون على قناعة أنّ البحث في التسوية بين لبنان و”إسرائيل” لن يجدي نفعاً في ظلّ تأكيد مسؤولي حزب الله على أنّ الحزب لن يبحث في أية تسوية قبل توقف الحرب على قطاع غزّة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top