الشعرة التي ستقسم ظهر “الخماسية”!

صراع من تحت الطاولة الخماسية بدأ بين الموفد القطري أبو فهد جاسم آل ثاني والمبعوث الفرنسي جان ايف لودريان!

يبحثُ الرّجُلان عن نجاحات لبنانية منفردة بعيداً عن اللجنة الخُماسيّة التي جمعت بلديهما (قطر وفرنسا) الى جانب مصر والسعودية وأميركا.

معلومات “المرفأ” تفيد بأنّ الخلاف القطري-الفرنسي يتنامى وتحديدًا حول دور لودريان في الملف اللبناني.

في هذه الأثناء، عُلم أنّه مع حلول رمضان سيطير لودريان الى بيروت لبحث جدّي حول رزمة تتضمّن رئاستَي الجمهورية والحكومة معًا.
فهل تكون زيارة لودريان، والتي ستحمل طرحًا فرنسيًا متقدّمًا عن القطريين، هي الشعرة التي ستقسم ظهر الخماسية؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top