“سلاح الموز” يعرقل صفقة سلاح

اضطرت الإكوادور الى التراجع عن خططها لإرسال أسلحة من الطراز السوفياتي إلى الولايات المتحدة التي كانت تعتزم تحويلها إلى أوكرانيا، وذلك بعدما هدّدت موسكو باستخدام “سلاح الموز”.
وكانت وزيرة الخارجية الإكوادورية غابرييلا سومرفيلد قالت أمام لجنة برلمانية أنّ “الإكوادور لن تشارك في تسليم أي مواد حربية إلى دولة متورطة في نزاع دولي مسلح”، وذلك بعدما قال الرئيس الإكوادوري دانييل نوبوا في الشهر الماضي أنّه يعتزم القيام بعملية تبادل تشمل أسلحة من الطراز السوفياتي يمتلكها جيشه، بمعدّات عسكرية أميركية أكثر تطوّرًا، وهي صفقة كان يفترض أن تشمل 6 مروحيات عسكرية وصواريخ ذات مدى طويل وأنظمة دفاع جوي تقدّر قيمتها ب 200 مليون دولار.
لكنّ الاعتراض من جانب روسيا، يبدو أنّه عرقل هذه الصفقة بين الإكوادور والولايات المتحدة، حيث قرّرت موسكو حظر دخول الموز الإكوادوري إلى روسيا.
وتستورد روسيا 21٪ من صادرات الموز الإكوادوري، وهي تمثل 95٪ من الموز المباع في السوق الروسية. ويعتمد الاقتصاد الاكوادوري بدرجة كبيرة على صادرات الموز إذ يبلغ حجم محصولها سنويًا أكثر من 55 مليون طن، يقدّر أنّها تدرّ على الاقتصاد أكثر من 3.5 مليار دولار سنويًا.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top