فشل استخباري إسرائيلي في جبيل

نشر معهد “ألما” للدراسات الإسرائيلية فيديو يدّعي فيه وجود مواقع لصواريخ حزب الله ومنشآت عسكرية للحزب في جبيل وكسروان، واستند المعهد إلى أعمال بناء مدنيّة وصور لرايات حزبيّة في قرى جبيلية معروفة الانتماء السياسيّ.
وتزامن نشر الفيديو مع تهديدات إسرائيلية بقصف المنطقة، ممّا أثار قلق الأهالي الذين عبّروا عن التخوّف من استهدافها بحجّة هذه المنشآت التي أكّدت وزارة الطاقة في لبنان عدم صحّتها. وأكّدت الوزارة أنّ هذه المنشآت تابعة لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، وأنّ النفق الذي تمّ عرضه هو لتحويل مياه نهر إبراهيم لزوم تشييد سد جنّة.
ويهدف العدوّ الإسرائيلي من خلال هذه المنشورات وغيرها إلى إثارة القلق والذعر، ممّا سيؤدّي باعتقاده لإثارة سخط الناس على المقاومة. ويسعى العدوّ منذ سنين لتجييش الناس على المقاومة من خلال بثّ الشائعات التي تغذّي الشحن الطائفي. ويعمل مركز “ألما” ضمن إطار بثّ الشائعات، حيث أنّه اتّهم المقاومة سابقاً باستخدام المدارس كمنصّات للصواريخ، واتّهم “حماس” باستخدام المستشفيات غطاءً لعملها العسكري.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top