أمل تمنع الحريري من استقبال جنبلاط!

غادر الرئيس سعد الحريري بيروت بعد أسبوع اللقاءات السياسية والحزبية التي غاب عنها النائب السابق وليد جنبلاط للمرة الأولى بعد اعتكاف الحريري عن العمل السياسي. وغاب جنبلاط، كما جميع قيادات حزبه، عن زيارة بيت الوسط هذا العام. وتشير مصادر إلى أنّ القطيعة بين الطرفين سببها مواقف التيار الأزرق من الحزب التقدّمي الاشتراكي، حيث حمّله المسؤولية في قضية توقيف رئيسة دائرة الامتحانات في وزارة التربية أمل شعبان.
ويحمل المستقبل عتباً على جنبلاط بسبب الحلبي الذي أشاد بشعبان بعد خروجها من السجن ومن ثم أصدر قراراً بإعطائها إجازة وعيّن مكانها موظفين في دائرتي المعادلات والامتحانات. ونفت مصادر “الاشتراكي” وجود خلاف جوهري بين الطرفين، كما أكّدت عدم صحّة ما تداولته وسائل الإعلام حول مسألة الحلبي – شعبان.
هذا ويشير مصدر مقرّب أنّ كلام جنبلاط عن الدول العربيّة وأدائها تجاه فلسطين قد أحرج الحريري تجاه الإمارات العربية المتحدة والخليج.
الجدير بالذكر أنّ الحريري أجاب عن سؤال الصحافيين حول عدم زيارة جنبلاط له قائلاً: “وليد هو وليد”.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top