عدّاء إيطالي ضدّ الكيان

216 حادثة صنّفت “معادية للساميّة” (وهي مناهضة لإسرائيل) في إيطاليا بين 7 أكتوبر/ تشرين الاول ونهاية العام 2023، أمّا مجموع الحوادث طوال العام نفسه فكان 454 وفقًا لمركز التوثيق اليهودي المعاصر (مقرّه باريس).
ووفقاً لاستطلاع أجرته مؤسسة “إبسوس”:
– أفاد 36% من الإيطاليين أنهم يعرفون “القليل أو لا شيء” عمّا حدث في 7 أكتوبر
– أفاد 4 من كل 10 أشخاص أنهم على دراية جيّدة بالأمر
– يعتقد 24% أنهم يفهمون الأمر بعمق

عبارات مستخدمة ضد الإسرائيليين:
▪ “النازيون اليهود”
▪ “عائلة روتشيلد”
▪ “أتباع روكفلر”
▪ “التلموديون”
▪ “أشكنازي”
المصدر: تلفزيون “جي أن سي” العبري

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top