المغاربة يقاصصون “اسرائيل”: التّحشيش ممنوع!

في إطار “المقاطعة” التي بلغت أوجها مع بدء الحرب على غزّة، أعلن مزارعو الحشيش في المغرب أنهم سيتوقفون عن التوريد إلى “إسرائيل”.
وقد سأل أحد التجار المغاربة الملتزمين بالمقاطعة: “لماذا يجب على الإسرائيليين أن يكسبوا لقمة العيش من بيع الحشيش المغربي عندما يعاني إخوتنا الفلسطينيون من الجوع ويعيشون في ظروف غير إنسانية؟” وأضاف: “فليذهبوا وليشتروه من مكانٍ آخر!”
الجدير بالذكر أنّه يمكن أن يصل سعر الكيلوغرام الواحد من الحشيش المغربي إلى 300،000 شيكل (حوالي 81،720 دولار) في “إسرائيل”. الطلب عليه في “إسرائيل” مجنون لأنه عالي الجودة للغاية ونظيف وفعال

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top