250,000 مستوطن بدأ حياةً جديدة!

يعاني الإسرائيليون جرّاء تصعيد حزب الله في عملياته على طول الحدود اللبنانية – الفلسطينية تجاه مواقع وثكنات جنود العدوّ الإسرائيلي. وقد صعّدت المقاومة في الآونة الأخيرة من نوعية عملياتها وحجمها حيثُ سعت لتعميق الاستهدافات حتى بلغت 9 كم أحياناً، بالإضافة إلى اعتماد سياسة الضرب بالمثل موجّهة ضربات كثيرة باتجاه البنى التحتية ومنازل في مستوطنات المنطقة الشمالية، ما تسبّب بحالة من الذعر وفقدان شريان الحياة من المستوطنات المحاذية ودفع بالمستوطنين لإبداء عدم رغبتهم في العودة طالما حزب الله ما زال يرصدهم.
تشير تقارير عبرية إلى أنّ عدد الذين تركوا البلدات الفلسطينية المحتلّة وتوجّهوا نحو منطقة “غوش دان” في وسط الكيان يقارب الـ250,000 مستوطن من أصل مليونين، مع توقّعات بارتفاع أعدادهم نتيجة اتساع رقعة المواجهة.
هذا وتؤكد التقارير أنّ معظمهم يبحث عن بدء حياة جديدة في المناطق التي انتقل إليها.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top