الإخفاق الاستخباراتي يلاحق “إسرائيل”

هالة “إسرائيل” وجيشها وقدراتها الاستخبارية تتهشّم كل يوم في لبنان. فالفشل الاستخباراتي الذي أظهرته عملية “طوفان الأقصى”، أكّده الميدان منذ اللحظة الأولى، فمن غزّة إلى الجنوب جملةٌ من الإخفاقات وتحديدًا في الأسبوعين الأخيرين:

  • فشلت “إسرائيل” في الغازية حين قصفت مولّدات وزيوت بدلًا من الصواريخ
  • فشلت “إسرائيل” في النبطية حين رأى العالم أجمع إجرامًا تجاه المدنيين والأطفال
  • فشلت “إسرائيل” في جدرا حين أعلنت اغتيال مسؤول عسكري ليتبيّن أنّه ضلّلها
  • فشلت “إسرائيل” في استهداف مسؤول حزب الله في مارون الراس
  • فشلت “إسرائيل” في استهداف قيادي في المقاومة في كفرا والنبطية

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top