المزارعون اللبنانيون أمام خطرٍ يداهم تصدير محاصيلهم في أيّار المقبل!

يتخوّف المزارع اللبناني من كساد 70%  من محصول التفاح، و43% من محصول البطاطا التي تُصدّر الى الخارج لعدم قدرة السوق اللبنانية على استيعابها في حال بقي الحال على ما هو عليه في البحر الأحمر. إذ يعتمد هؤلاء المزارعون على تصدير إنتاجهم الى خارج لبنان، فيما حركة السفن في البحر الأحمر شبه متوقّفة بعد قرار اليمن ضرب السفن التي تتّجه الى “إسرائيل”.

المشكلة كان يمكن أن تحلّ ببساطة، لو كان تصدير محاصيل المزارعين اللبنانيين ممكنًا في البرّ، لكنّ السعودية ترفض استقبال البضائع اللبنانية.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top