بالأرقام: الشعوب المتضامنة مع فلسطين تكسح تلك الداعمة لـ “إسرائيل”

سجّل تاريخا 13 و17 تشرين الأوّل أكبر عدد من التظاهرات بعد اندلاع “طوفان الأقصى”.
بلغ عدد التظاهرات بين 7 تشرين الأوّل والـ 27 منه 4385 مظاهرةً.
3761 منها داعمة لفلسطين بنسبة 86% من عددها الإجمالي
529 منها داعمة لـ “إسرائيل” أي بنسبة 12%
و95 منها محايدة “تدعو للسلام” بنسبة 5%.

أكبر 5 مظاهرات داعمة لفلسطين:
اليمن: 486 تظاهرة
الولايات المتحدة: 402 تظاهرة
تركيا 255 تظاهؤة
إيران 275 تظاهرة
المغرب 266 تظاهرة

أكبر عدد من التظاهرات الداعمة لـ “إسرائيل”:
الولايات المتحدة: 182 تظاهرة
ألمانيا: 62 تظاهرة
فرنسا: 21 تظاهرة
كندا: 14 تظاهرة
استراليا: 7 تظاهرات

التظاهرات الّتي تعرّضت للقمع: 5% من الفئات الثلاثة
المصدر: رويترز

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top