هل زكّى الحريري فرنجية؟!

حملت زيارة رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري إلى لبنان لمناسبة ذكرى اغتيال والده الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط، هذا العام، العديد من المؤشرات السياسية وغير السياسية. ولكنّ بعضها ما زال مجهول الأفق، حيث التقى الحريري العديد من الشخصيات السياسية أبرزها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النوّاب نبيه برّي. ودعا الحريري المرشّح لرئاسة الجمهورية سليمان الفرنجية إلى مأدبة عشاءٍ في بيت الوسط عشية الذكرى.
وعلى الرغم من أنّ ملف الرئاسة في لبنان مرتبط بتسوية غربية – سعودية، إلا أنّ اللقاء الذي جمع الطرفين (الحريري وفرنجية) يدلّ على العلاقة الودّية التي تربطهما، وهو بمثابة مؤشّر على تزكية الحريري لفرنجية. والحديث عن تسوية لبنانية تتمثّل في انتخاب فرنجية لرئاسة الجمهورية والحريري لرئاسة الحكومة ليس جديداً، وهو من ضمن الطروحات التي تم تداولها عام 2016 قبل انتخاب الرئيس ميشال عون.
الجدير بالذكر، أنّ فرنجية وفي تغريدة على موقع “X”، وصف نهج الرئيس الحريري بالوطنية والاعتدال وقال إنّ العلاقة التي تجمعهما فيها ما يكفي من الودّ والمحبة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top