“اليونيفيل”… شيطان أخرس في الجنوب!

منذ 46 عاماً، تنتشر قوّات حفظ السلام الدولية “اليونيفيل” في جنوب لبنان على طول الحدود مع فلسطين المحتلّة، وعُزّز انتشار ذوي القبعات الزرقاء بعد حرب تموز 2006 بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701. وتتمثّل أبرز مهمّات “اليونيفيل” بمراقبة الحدود على طول الخط الأزرق، مقاومة أيّ اعتداء وردعه، وتأمين سلامة المدنيّين.
في ظلّ تصعيد الجيش الإسرائيليّ من اعتداءاته على الجنوب واستهدافه للمدنيّين، تقف قوّات حفظ السلام الدولية موقف المتفرّج على دماء الأطفال والنساء العُزّل، من دون أن تحرّك ساكناً. ويقتصر دورها على المراقبة والاستنكار لاستهداف المدنيين من دون الإشارة إلى مسؤولية “إسرائيل” عن قتل الأطفال والنساء.
ويصف مراقبون دور قوّات اليونيفيل خلال فترات التصعيد بأنّه “روتيني” و”ينصبّ بشكل رئيسي على الرصد والمراقبة”. الجدير بالذكر، أنّ مواقع “اليونيفيل” في الجنوب قد تعرّضت للقصف أكثر من 20 مرّة خلال “طوفان الأقصى” من قبل كيان الاحتلال، هذا بالإضافة إلى تعرّض آليّات دورية تابعة للـ “يونيفيل” لنيران الدبابات الإسرائيلية.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top