بهاء الحريري.. نهاية ناشط داخل Inbox التلفزيونات

منذ ثلاث سنوات، مهّد بعض الإعلام أنّه بمغادرة الرئيس سعد الحريري، شُرّعت الأبواب لشقيقه بهاء الحريري لتزعّم الطائفة السنّية والعبور نحو المجلس النيابي ورئاسة الحكومة.
صبيحة 14 شباط 2024، وقرب ضريح والدهما الرئيس الشهيد رفيق الحريري، استقبل الآلاف الرئيس سعد الحريري تحت الأمطار، فيما أذاعت قناة الـMTV وبعد نهاية كلمة الحريري وبشكل هامشي، بيانًا صادرًا عن “نجل” الرئيس الشهيد، بهاء، يؤكّد فيه أنّ مشروع والده هو الحلّ.
وبذلك، حوّلت رغبة الناس، بهاء الحريري، من مشروع بديل عن شقيقه، إلى ناشط يعلّق على بعض الأحداث السياسية، تاركًا موقفه في Inbox ايميلات مديريات الأخبار في القنوات التلفزيونية، دون أن يسأل عنه أحد!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top