“القوّات” “ممتعضة” من عودة الحريري

استهلّ الرئيس سعد الحريري عودته إلى لبنان بلقاء جمعه مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في السراي الحكومي، ومن المقرّر أن يلتقي الحريري رئيس مجلس النواب نبيه برّي اليوم، كما سيلتقي النائب السابق وليد جنبلاط عند عودته من موسكو.
وعلى الرغم من الترحيب الشعبي والجماهيري من تيار المستقبل، والمطالبة بالعودة إلى الحياة السياسية لملء الفراغ الذي خلّفه بعد الاعتكاف عن العمل السياسي، إلّا أنّ هناك الكثير من الممتعضين من زيارة الحريري إلى بيروت. وعبّر ألفريد رياشي المتماهي مع القوّات اللبنانية عن امتعاضه من زيارة الحريري إلى لبنان واصفاً إياه بـ “الرجل الأول للشيعية السياسية”، واتّهمه بالكذب والنصب.
وتخشى القوّات اللبنانية ومن خلفها النائب أشرف ريفي والنائب السابق فؤاد السنيورة وبعض التغييريين الذين استغلوا في الانتخابات الأخيرة خلوّ الساحة السنية من “رائدها”، تعليق عزوف الحريري عن الحياة السياسية، وهم يسعون إلى تجاهل زيارته وكأنّها لم تكن.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top