مطالب المستوطنين لا يمكن تحقيقها

اذا كانت مطالب مستوطني الشمال تقتضي بتغيير الواقع الأمني، وصياغة خطة أمنية جديدة للحماية، وتحييد حزب الله عن الحدود بعملية عسكرية أكثر عدائية لكن محدودة واتفاق سياسي، فان السؤال هو هل بإمكان قيادة الحرب في الكيان الاسرائيلي تحقيق كل هذا؟

الأسباب التي تحول دون تحقيق المطالب:
– غياب استراتيجية واضحة للتعامل مع الجبهات
– انقسام بين التيارات السياسية والعسكرية
– صعوبات اقتصادية متفاقمة
– قوات عسكرية منهكة
– تخبط في الرؤى السياسية للحل
– صعوبة فرض تنازل حزب الله

كيف تساهم تلك الأسباب بتقويض قدرة الكيان على الحل؟
– غياب الخطط يؤدي إلى إخفاق وإرباك ميداني
– الانقسام يجعله غير قادر على صياغة خطط جامعة
– عدم القدرة على فزر موازنات مالية ضخمة في ظل العجز الاقتصادي
– تشتت الجيش إذا فتحت الجبهات كاملةً قبل معالجة الثغرات وتقديم الدعم

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top