لماذا يأتي الطالب السوري إلى لبنان؟

ليس بجديد تواجد الشباب السوري في لبنان بغية التحصيل العلمي فقد كان 2 بالمئة من الشباب السوري قبل الحرب يتلقون التعليم العالي في لبنان لكن بسبب الازمة في سوريا و المستمرة يواجه الطالب السوري اليوم عوائق للحصول على التعليم العالي في لبنان.
A. أهم أسباب الدراسة في لبنان قبل الأزمة
i. ارتفاع معدلات الجامعات الحكومية وعدم وجود جامعات خاصة
ii. فروع جامعية غير متاحة
iii. تأجيل الخدمة الالزامية العسكرية
2. بعد الأزمة
1. الظروف الاقتصادية والامنية الصعبة
2. تردي الخدمات الحيوية بسبب الحرب
3. هرباً من الخدمة الالزامية

والإحصائيات التالية تبين عدد الطلاب السوريين المسجلين في الجامعات في لبنان بين 2013_ 2018:
عدد الطلاب السوريين في الجامعات الخاصة
2013-2014:لايوجد
2014-2015 :2059
2015-2016 :4370
2016-2017 :4599
2017-2018:5715
عدد الطلاب السوريين في الجامعة اللبنانية
2013-2014 لايوجد
2014-2015 :2013
2015-2016 :1490
2016-2017 :1689
2017-2018 :1600
مجموع عدد الطلاب السوريين في الجامعات اللبنانية
2013-2014 :5549
2014-2015 :7072
2015-2016 :5860
2016-2017 :6288
2017-2018 :7315
مجموع عدد الطلاب في الجامعات اللبنانية
2013-2014 :187209
2014-2015 :190524
2015-2016 :214722
2016-2017 :196119
2017-2018 :140561

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top