بين “الطوفان” وغزو لبنان

تظهر استطلاعات الرأي في الكيان الإسرائيلي كيفية التحوّلات التي يشهدها رأي الجمهور الإسرائيلي في الموقف من تطوّرات معركة “طوفان الاقصى” وذلك بالمقارنة مع مرحلة غزو لبنان في العام 1982 وفترة الاحتلال من بعدها، وصولاً الى عدوان العام 2006.

1. حرب “طوفان الأقصى”

▪ بعد 7 تشرين الثاني/أكتوبر: أيّد 90% الحرب
▪ خلال الهدنة: أيّد 40% وقف القتال لصالح استمرار صفقات التبادل
▪ بعد عودة العمليات القتالية: أيّد 67% استمرار الحرب على غزة
▪ بعد 3 أشهر على الحرب: أيّد 68% شنّ حرب على لبنان
2. حرب لبنان الثانية 2006

▪ أيّد 90% الحرب
▪ بعد الحرب: اعتبر 81% أنّ أداء الجيش غير مرضٍ
▪ بعد الحرب: عارض 50% وقفها
3. حرب لبنان الأولى 2000-1982

▪ 1997: أيّد 41% خيار الانسحاب من لبنان
▪ 1998: أيّد 44% خيار الانسحاب من لبنان
▪ 1999: أيّد 55% خيار الانسحاب من لبنان
▪ بعد الحرب: اعتبر 72% أنّ الانسحاب كان الخطوة الصحيحة

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top