مهن لا يتقنها إلّا لبنانيون في الخارج

قد يخطر ببالك، أنّ الأعمال التي يتقنها اللبنانيون أكثر من غيرهم في حال غادروا أرض الوطن، هي المهن المرتبطة بخدمات الضيافة والاستقبال والمطاعم اللبنانية النكهة. إلا أنّ بعض المهن لا يتقنها سوى اللبنانيّين في الخارج، بعدما تفوّقوا على غيرهم بها.
تشهد أرقى الفعاليّات التي تستضيفها واستضافتها دول الخليح في الفترة الأخيرة على البصمات اللبنانية لجهة تنظيم المهرجانات والنشاطات الكبرى إضافة إلى تصاميم الديكور الرائعة والمبهرة والرقي في التنظيم. في مجال الإعلام، لا يزال المخرج اللبناني هو المفضّل لدى القنوات والفضائيات العربية لناحية إخراج برامج الترفيه والفن.
كما يتقدّم مصمّم الأزياء اللبناني على أهمّ السجّادات الحمراء في العالم، حيث ترتدي أشهر النجمات تصاميماً من توقيع مصمّمين لبنانيين وبلمسة مزيّني شعر نالوا شهرة عالمية وباتوا مطلبا ً في كل الدول التي باتت تبحث عن الخبرات اللبنانية في هذا المجال.
كذلك تقدّم اللبناني في مجال الثقافة وبالأخص في أنظار دور الكتب والطباعة وتميّز اللبناني بإتقانه إنشاء المطابع الفخمة والدقيقة مستفيداً من خبرات ألمانيّة في هذا المجال.
دون أن ننسى خبرة اللبناني في مجال التأمين الصحي وتأمينات الحياة وخبرته الواسعة في مجال المصارف وحركة الأموال والبورصات العالميّة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top