غزّة التي تحوّلت إلى ركام

لم يسبق أن شهد التاريخ الحديث حرباً تعادل وحشية الكيان في حربه على غزة، إبادة وتدميراً، بنهج متعمّد لحرمان سكان غزة من مقوّمات البقاء أو الحياة، ليس فقط بتدمير ما يفوق نصف مباني غزّة، بل أيضاً بتغليف غزّة بطبقة من الركام السام تعادل 15 مليون طن.

▪ أكثر من 60% من الوحدات السكنية في غزّة إمّا دمرت أو تضرّرت
▪ 53 ألف وحدة سكنية تعرّضت للتهديم الكليّ
▪ 258 ألف وحدة سكنيّة تعرّضت للتضرر
▪ هدم الاحتلال:
 22 مستشفى
 11 مخبزاً
 52 مركزاً استشفائياً
 352 مؤسسة تعليمية
 115 مسجداً وكنسية
 20 محطة تعقيم

▪ 15 مليون طن من الأنقاض والركام السام تغطّي غزّة:
 مواد مشعّة
 فسفور أبيض
 هالوجينات
 معادن ثقيلة

أخر المقالات

الأكثر قراءة

السلطة تستخدم ياسين جابر… الفوضى=تأجيل الانتخابات!   يُقدَّم ياسين جابر على أنّه المنقذ، والحريص على عدم إيقاع البلد بأزمة ماليّة ثانيّة نتيجة إقرار سلسلة رتب ورواتب جديدة.   طبعًا، لا يجد الرجل مخرجًا سوى بإبقاء رواتب من خدموا البلاد لسنوات طويلة زهيدة، دون الأخذ بعين الاعتبار أنّ تكريم العسكريّ ومنحه حقّه يؤمّن استمراريّة التطوّع في المؤسّسات الأمنيّة والعسكريّة، وبالتالي إبقاء الدولة في إطار من الاستقرار والجهوزيّة المؤسّساتيّة.   جابر، الذي هرب خلال جلسة مناقشة الموازنة من مساءلة النواب ومن ضغط الشارع، اتجه في مجلس الوزراء لإقرار زيادة ضئيلة على الرواتب، تُموَّل من خلال ضرب معدّل الصرف لدى كلّ المواطنين، عبر زيادة 3 دولارات على سعر صفيحة البنزين، ما ينسحب على كلّ المواد الغذائيّة والأساسيّة، إضافةً إلى زيادة 1% على ضريبة القيمة المضافة.   ياسين جابر، ومعه الحكومة مجتمعة، ذبحوا اللبنانيّين، فهل يكون تفجير الشارع من هيئات تعليميّة وعسكريّين وموظّفين عموميّين مخرجًا لتأجيل الانتخابات تحت ذريعة الفوضى؟

اقرأ المزيد

Scroll to Top